أسئلة وأجوبة ملزمة التربية الإسلامية للصف العاشر – مراجعة منتصف الفصل الأول
أسئلة ملزمة التربية الإسلامية للصف العاشر – مراجعة منتصف الفصل الأول للصف العاشر بنصّها واختياراتها وجوابها كاملاً، وتحميل الملزمة مجاناً والنسخة المحلولة المطبوعة من مركز نوفا التعليمي.
معنى ﴿وَيَدْرَؤُا عَنْهَا ٱلْعَذَابَ﴾: ………، ومعنى ﴿أَفَضْتُمْ فِيهِ﴾: ………، ومعنى ﴿بُهْتَٰنٌ﴾: ……….
الإجابة: يمنع عنها العذاب · خضتم فيه من الكذب · كذب
سورة النور سورة: أ) مكية، عدد آياتها (64) ب) مدنية، عدد آياتها (64) ج) مدنية، عدد آياتها (111) د) مكية، عدد آياتها (111)
الإجابة: ب) مدنية، عدد آياتها (64)
سورة النور مدنية، وعدد آياتها (64) آية. (ص 14)
ما الموضوعات التي تتناولها سورة النور وتركّز عليها؟
الإجابة: تتناول تربية الإنسان المسلم على العفاف والسَّتر، وتركّز على صفاء المجتمع المسلم، وتحصينه من أسباب الفاحشة، وكيد المنافقين في نشرها.
قال تعالى: ﴿وَيَدْعُ ٱلْإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلْخَيْرِ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ عَجُولًا﴾ ما الصفة الذميمة التي تنهى عنها الآية الكريمة؟
الإجابة: العَجَلة (التسرّع) وقلّة إدراك عواقب الأمور، ومن صورها أن يدعو الإنسان على نفسه وأهله (وولده وماله) بالشرّ عند الضجر أو الغضب.
قال تعالى: ﴿وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلْزَمْنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦ وَنُخْرِجُ لَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ كِتَٰبًا يَلْقَىٰهُ مَنشُورًا﴾ وضّح مسؤولية الإنسان عن عمله من خلال فهمك للآية الكريمة.
الإجابة: كل إنسان مُلزَم بعمله الذي صدر عنه من خير أو شرّ، فلا يُحاسَب بعمل غيره، ولا يُحاسَب غيره بعمله، ويُخرج الله تعالى له يوم القيامة كتابًا قد سُجّلت فيه أعماله يراه مفتوحًا أمام عينه.
قال تعالى: ﴿وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا ٱلْقَوْلُ فَدَمَّرْنَٰهَا تَدْمِيرًا﴾ لماذا اختصّ الله المترفين بالذكر في هذه الآية؟
الإجابة: الأمر بالطاعة كان للناس جميعًا، وإنما خصّ المترفين بالذكر لأن الناس يتبعونهم ويقلّدونهم، وغيرهم تَبَعٌ لهم.
قال تعالى: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ ٱلْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا بَصِيرًا﴾ ما أسباب هلاك الأمم كما فهمت من الآية؟
الإجابة: الذنوب وانحراف الناس عن الطريق السويّ (وتكذيب الرسل) من أسباب الدمار والهلاك.
عدّد بعض الأمم التي أهلكها الله تعالى.
الإجابة: قوم عاد، وقوم ثمود، وغيرهما من الأمم المكذِّبة لرسلهم من بعد نبي الله نوح عليه السلام.
معنى ﴿أَقْوَمُ﴾: أ) أعدل ب) أصوب ج) أحسن د) جميع ما ذُكر
الإجابة: د) جميع ما ذُكر
«التي هي أقوم»: أحسن السُّبل وأصوبها وأعدلها، وهي ملّة الإسلام؛ فالمعاني الثلاثة كلها صحيحة.
﴿أَلْزَمْنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ﴾ يشير إلى: أ) الطيور ب) الأعمال ج) التشاؤم د) جميع ما ذُكر
الإجابة: ب) الأعمال
طائر الإنسان: عمله الذي صدر عنه من خير أو شرّ.
معنى ﴿مُتْرَفِيهَا﴾: أ) الغني الذي أفسدته النعمة ب) الفقير ج) الجاهل د) العجول القلق
الإجابة: أ) الغني الذي أفسدته النعمة
المترف: من أفسدته النعمة.
السؤال الثاني: قال الله تعالى: ﴿وَأَنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ علّل: خصّ الله تبارك وتعالى الآخرة بالذِّكر من بين القضايا الكثيرة التي لم يؤمن بها الكفار.
الإجابة: لكونها من أهم قضايا الإيمان التي كان المشركون يُنكرونها، ولمراعاة التناسب بين العمل والجزاء عليه.
السؤال الثالث: فسّر بإيجاز قوله تعالى: ﴿وَيَدْعُ ٱلْإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلْخَيْرِ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ عَجُولًا﴾
الإجابة: يُخبر الله تعالى عن ضعف الإنسان وقلّة إدراكه لعواقب الأمور، وأنه إذا ضجر أو غضب يدعو على نفسه وأهله بالشرّ، غير مفكّر في عاقبة استجابة الله لدعائه، وهذا من عَجَلته.
سورة الجمعة سورة: أ) مكية، عدد آياتها (11) ب) مدنية، عدد آياتها (11) ج) مدنية، عدد آياتها (5) د) مكية، عدد آياتها (64)
الإجابة: ب) مدنية، عدد آياتها (11)
سورة الجمعة سورة مدنية، عدد آياتها (11)، وسُمّيت بهذا الاسم لذكر الجمعة فيها. (ص 17)
ما مقصد سورة الجمعة؟
الإجابة: التركيز على بيان مِنّة الله تعالى على هذه الأمة في تفضيلها وهدايتها بالرسول ﷺ بعد ضلالها، والحثّ على الالتزام بطاعته عز وجل.
مدح الحديث الأشعريين، فعلامَ يمدحهم؟
الإجابة: كانوا إذا نفد طعامهم في الغزو أو قلّ طعام عيالهم بالمدينة، جمعوا ما عندهم من طعام ثم اقتسموه فيما بينهم بالتساوي.
بماذا مدح النبي ﷺ الأشعريين على تعاونهم وتكافلهم؟
الإجابة: مدحهم بقوله: «فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ»؛ أي أنهم ينتسبون إلى منهجه ﷺ وطريقته، وأنه يبارك فعلهم.
كيف يتحقق التكافل بين الأمم والشعوب؟
الإجابة: عن طريق مدّ أيادي الخير والمساعدات الإنسانية لكل شعوب العالم المحتاجة.
ما مجالات التكافل الاجتماعي؟
الإجابة: 1- التكافل بين الفرد وأسرته. 2- التكافل بين الفرد والمجتمع. 3- التكافل بين الأمم والشعوب.
الخُلُق الذي استحق به الأشعريون بُشرى النبي ﷺ لهم هو: أ) الإيثار والتكافل ب) الصبر على البلاء ج) النفقة في السر والعلانية
الإجابة: أ) الإيثار والتكافل
جمعوا ما عندهم واقتسموه بالسويّة، وهذا إيثار وتكافل، فقال ﷺ: «فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ».
راوي الحديث «إِنَّ الأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا...» هو: أ) أبو مالك الأشعري ب) أبو عامر الأشعري ج) أبو موسى الأشعري
الإجابة: ج) أبو موسى الأشعري
راوي الحديث: عبد الله بن قيس، أبو موسى الأشعري رضي الله عنه.
«إِنَّ الأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا فِي الْغَزْوِ... جَمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ» مرادف (أَرْمَلُوا) هو: أ) قلّ شرابهم ب) نفِد طعامهم ج) ضاعت أموالهم
الإجابة: ب) نفِد طعامهم
أرملوا: نَفِدَ طعامُهم أو قلّ، وأصله من الرَّمْل، كأنهم لصقوا بالرمل من القلّة.
من الوسائل الإلزامية التي شرعها الإسلام في تحقيق التكافل الاجتماعي: أ) الأضاحي ب) الهبات ج) الكفّارات
الإجابة: ج) الكفّارات
الوسائل الإلزامية مثل: الزكاة والكفّارات وصدقة الفطر، أما الأضاحي والهبات والهدايا فوسائل مستحبّة.
السؤال الثالث: اكتب تعريفك لمفهوم التكافل الاجتماعي.
الإجابة: إجابة مقترحة: تراحم الناس وتعاونهم ومساعدة بعضهم بعضًا عند الحاجة، ومشاركتهم في المحافظة على المصالح العامة والخاصة ودفع المفاسد والأضرار.
السؤال الرابع: لخّص ثلاثة من الدروس المستفادة من الحديث الشريف في نقاط بأسلوبك.
الإجابة: 1- التكافل الاجتماعي ركيزة حضارية من ركائز المجتمع. 2- التكافل الاجتماعي لا يقتصر على التكافل المادي فقط، بل يشمل المادي والمعنوي. 3- التشجيع على التنافس في الخير.
حقيقة الإيمان تقوم على ثلاثة أشياء لا بد أن يحقّقها الإنسان ليكون مؤمنًا، فما هي؟
الإجابة: 1- اعتقاد بالقلب: التصديق بكل ما أخبر به الله تعالى ورسوله ﷺ دون شك أو ريب. 2- قول باللسان: النطق بالشهادتين والإقرار بما يلزمهما. 3- عمل بالجوارح: الأعمال الظاهرة؛ كإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان.
ما حُكْم مَن أنكر الكتب السماوية أو وجود الملائكة أو اليوم الآخر؟
الإجابة: لم يصحّ إيمانه حتى يؤمن بأركان الإيمان جميعًا؛ فمَن أنكر أو جحد واحدًا منها فهو كافر، قال تعالى: ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَٰلًا بَعِيدًا﴾.
وضّح عقيدة أهل السنة في زيادة الإيمان ونقصانه.
الإجابة: أجمع أهل العلم على أن الإيمان يزيد وينقص؛ يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
ما حكم مَن يُكفِّر مسلمًا ويقول له: (يا كافر)؟
الإجابة: حرّم الإسلام اتهام المسلم بالكفر؛ قال ﷺ: «إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ: يَا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا» [رواه البخاري].
………: الاعتقاد بالقلب، والقول باللسان، والعمل بالجوارح.
الإجابة: الإيمان
………: الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة.
الإجابة: الإسلام
………: أن تعبد الله تعالى كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
الإجابة: الإحسان
السؤال الثالث: الإيمان يزيد وينقص، اشرح هذه العبارة مع ذكر الدليل.
الإجابة: الإيمان يزيد بطاعة المسلم لربه، وينقص بمعصيته لأوامر الله عز وجل. والدليل قوله تعالى: ﴿لِيَزْدَادُوٓا إِيمَٰنًا مَّعَ إِيمَٰنِهِمْ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَمَا زَادَهُمْ إِلَّآ إِيمَٰنًا وَتَسْلِيمًا﴾.
السؤال الخامس: اذكر ثلاثة من نواقض الإيمان.
الإجابة: 1- الرِّدّة. 2- الشرك. 3- الكفر.
ما المراد بالزواج اصطلاحًا؟
الإجابة: عقد شرعي بين رجل وامرأة تحلّ له شرعًا على سبيل الدوام، يُنشئ حقوقًا شرعية تقوم على الرحمة والمودّة والمعروف والإحسان.
ما الحكمة من الزواج؟
الإجابة: 1- حصول السكن والراحة بين الزوجين. 2- يحقّق العفاف والبُعد عن الحرام. 3- استمرار النسل البشري. 4- تحصين المجتمع، وتقوية الروابط الأسرية عن طريقه.
ما معيار اختيار الزوجين؟
الإجابة: 1- الدِّين. 2- الخُلُق.
ما شروط مَن تُباح خِطبتها؟
الإجابة: 1- ألّا تكون من المحارم (المحرَّمة تحريمًا مؤبّدًا كالأخت والعمة والخالة، أو تحريمًا مؤقتًا كأخت الزوجة وزوجة الغير). 2- ألّا تكون مخطوبة لرجل آخر.
ما شروط عقد الزواج؟
الإجابة: 1- تعيين الزوجين. 2- رضا الطرفين. 3- الوليّ. 4- الشهود.
ما حقوق الزوجة على زوجها؟
الإجابة: 1- المهر. 2- وجوب النفقة: وتشمل المأكل والمسكن والملبس. 3- حُسن المعاشرة (حُسن المعاملة). 4- العدل بين الزوجات لمن كانت له أكثر من زوجة.
قال تعالى: ﴿وَءَاتُوا ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحْلَةً﴾ ما حق المرأة الذي تستنبطه من هذه الآية؟ وما حكمه؟
الإجابة: حق المهر (الصَّداق). وحكمه: حقٌّ واجب للمرأة، ليس لأحد من أهلها أن يُسقطه.
عدّد حقوق الزوج على زوجته.
الإجابة: 1- الطاعة في غير معصية الله تعالى. 2- عدم الخروج من البيت إلا بإذن زوجها. 3- ألّا تُدخِل بيته مَن يكره. 4- حفظ عِرضه وماله وولده وبيته.
ما حكم الكفاءة في الزواج؟
الإجابة: الكفاءة ليست شرطًا من شروط صحة عقد الزواج، ولكنها من الأمور التي تساعد على استقرار الحياة الزوجية وديمومتها بمحبة وسعادة.
ما المراد بالمهر؟
الإجابة: هو المال الذي وجب على الزوج دَفْعُه لزوجته؛ بسبب عقد النكاح.
ما حكمة مشروعية المهر؟
الإجابة: رمزٌ لتكريم المرأة، ودلالة على صدق رغبة الزوج في زوجته، كما أنّ فيه عونًا للمرأة لتجهيز نفسها لما تحتاج إليه من لباس ونفقات في حياتها الجديدة.
ما مقدار المهر؟
الإجابة: لم يُحدِّد الإسلام مقدارًا مُعيَّنًا للمهر، بل ترك ذلك لاتفاق الطرفين، مع الحثّ على عدم المغالاة في المهور.
السؤال الثاني: ما الحكمة من مشروعية الزواج؟
الإجابة: 1- حصول السكن والراحة بين الزوجين. 2- يحقّق العفاف والبُعد عن الحرام. 3- استمرار النسل البشري. 4- تحصين المجتمع، وتقوية الروابط الأسرية.
السؤال الرابع: ما المعيار الذي يتم على ضوئه اختيار الزوجين؟
الإجابة: الدِّين والخُلُق.
السؤال الخامس: عدِّد أركان عقد الزواج.
الإجابة: 1- العاقدان. 2- الصيغة (الإيجاب والقبول).
السؤال السادس: حدِّد شروط عقد الزواج.
الإجابة: 1- تعيين الزوجين. 2- رضا الطرفين. 3- الوليّ. 4- الشهود.
أحد الأمور الآتية يُخالف حقوق الزوج على زوجته: أ) الخروج من البيت بدون إذن زوجها. ب) الطاعة في غير معصية. ج) لا تُدخِل بيتَه مَن يكره. د) حفظ عِرضه وماله وولده وبيته.
الإجابة: أ) الخروج من البيت بدون إذن زوجها.
من حقوق الزوج على زوجته عدم الخروج من البيت إلا بإذنه، فالخروج بدون إذنه يخالف حقوقه.
تصلح خِطبة المرأة: أ) المعتدّة. ب) المخطوبة. ج) المتزوجة. د) المنتهية عدّتها.
الإجابة: د) المنتهية عدّتها.
يُشترط فيمن تُباح خطبتها ألّا تكون محرَّمة على الخاطب تحريمًا مؤبّدًا أو مؤقتًا، وألّا تكون مخطوبة لغيره؛ والمنتهية عدّتها زال عنها المانع.
كيف تزوّج النبي ﷺ من عائشة رضي الله عنها؟
الإجابة: بوحيٍ من الله تعالى؛ حيث رآها في المنام ثلاث ليالٍ، جاءه بها الملَك في سَرَقةٍ من حرير، ويقول له: هذه امرأتك.
تسابق النبي ﷺ وعائشة رضي الله عنها فسبقته مرة وسبقها أخرى، علامَ يدل هذا الموقف؟
الإجابة: يدل على ملاطفة النبي ﷺ لزوجته عائشة رضي الله عنها.
سأل عمرو بن العاص رضي الله عنه النبي ﷺ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: «عَائِشَةُ»، قَالَ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: «أَبُوهَا». ماذا تستفيد من هذا الأثر؟
الإجابة: كان النبي ﷺ يُظهر حبَّه لعائشة رضي الله عنها ولا يُخفيه.
قال النبي ﷺ لعائشة رضي الله عنها: «إِنِّي لَأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى»، قالت: ومن أين تعرف ذلك؟ قال: «أَمَّا إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً، فَإِنَّكِ تَقُولِينَ: لَا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ، وَإِذَا كُنْتِ غَضْبَى، قُلْتِ: لَا وَرَبِّ إِبْرَاهِيمَ». قالت عائشة: «أجل -والله- يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك». استنتج من هذا الحديث حالًا من أحوال النبي ﷺ مع عائشة رضي الله عنها.
الإجابة: معرفة النبي ﷺ بالحالة النفسية لزوجته عائشة رضي الله عنها من خلال سلوكها أو كلماتها.
قال القاسم بن محمد: «كنتُ إذا غدوتُ أبدأ ببيت عائشة رضي الله عنها، أسلِّم عليها، فغدوتُ يومًا فإذا هي قائمة تُسبِّح وتقرأ: ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ﴾، وتدعو وتبكي وتردِّدها، فقمتُ حتى مللتُ القيام، فذهبتُ إلى السوق لحاجتي، ثم رجعتُ، فإذا هي قائمة كما هي تصلي وتبكي». علامَ يدل هذا الموقف؟
الإجابة: يدل على كثرة عبادة عائشة رضي الله عنها وطول قنوتها.
اذكر سببين من الأسباب التي ساعدت عائشة رضي الله عنها على اكتساب مكانتها العلمية.
الإجابة: 1- حِدّة ذكائها، وقوة ذاكرتها. 2- وجودها في كَنَف النبي ﷺ ورعايته. 3- لسانها السؤول. (يُكتفى بسببين)
لماذا تأثّرت أمُّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها بعبادة النبي ﷺ؟
الإجابة: لأنها كانت ألصق الناس به ﷺ، وأكثرهم اطّلاعًا على أحواله.
لماذا كانت أغلب أحاديث عائشة رضي الله عنها عن النبي ﷺ في السنّة الفعلية؟
الإجابة: لأنها أعلم الناس بتفاصيل حياة النبي ﷺ.
السؤال الأول: أعطِ دليلًا على محبة النبي ﷺ لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
الإجابة: سأل عمرو بن العاص رضي الله عنه النبي ﷺ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: «عَائِشَةُ»، قَالَ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: «أَبُوهَا».
السؤال الثاني: بيِّن كيف كان النبي ﷺ يعرف الحالة النفسية لزوجته عائشة رضي الله عنها.
الإجابة: من خلال سلوكها أو كلماتها أو نحو ذلك؛ قال ﷺ لها: «إِنِّي لَأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى»، قالت: ومن أين تعرف ذلك؟ قال: «أَمَّا إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً، فَإِنَّكِ تَقُولِينَ: لَا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ، وَإِذَا كُنْتِ غَضْبَى، قُلْتِ: لَا وَرَبِّ إِبْرَاهِيمَ».
السؤال الرابع: أكثر أحاديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كانت من السنّة العملية. علِّل ذلك.
الإجابة: لأنها تلقّتها عن النبي ﷺ مباشرة في بيته وفي كَنَفه، فكانت أعلم الناس بتفاصيل حياته ﷺ.
السؤال الخامس: عدِّد أمرين مما يُستفاد من درس أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
الإجابة: 1- الحرص على طلب العلم النافع. 2- العبادات في حياة المسلم سلوك يوميّ، وليست بحسب المواسم والمناسبات. (ومنها أيضًا: الحياء والحِشمة من مكارم الأخلاق التي تُميّز المسلمات عن غيرهن.)
ما المراد بحُرُمات الله؟
الإجابة: هي الأحكام التي أمر الله تعالى بها، وكل ما لا يحلّ انتهاكه.
عدِّد بعض الأمثلة على الأماكن المقدّسة التي أُمِرنا بتعظيمها.
الإجابة: 1- المسجد الحرام. 2- المسجد النبوي. 3- المسجد الأقصى. 4- سائر مساجد الله تعالى.
قال النبي ﷺ لأسامة بن زيد رضي الله عنه: «أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ؟». ما وجه التعظيم في هذا الحديث؟
الإجابة: تحريم انتهاك حدود الله تعالى؛ فقد غضب النبي ﷺ من الشفاعة في حدٍّ من حدود الله، فلا فرق في إقامتها بين شريف وضعيف.
السؤال الثاني: لتعظيم حُرُمات الله تعالى أوجهٌ عِدّة، اكتب ثلاثةً منها.
الإجابة: 1- تعظيم القرآن الكريم. 2- تعظيم النبي ﷺ. 3- تعظيم حرمة المؤمن. (ومنها أيضًا: تعظيم الأزمنة الشريفة، وتعظيم الأماكن المقدّسة.)
تريد نسخةً مطبوعة؟
حمّل الملزمة مجاناً، أو احصل على النسخة المحلولة المنسَّقة للطباعة.