أسئلة وأجوبة ملزمة التربية الإسلامية للصف التاسع – مراجعة منتصف الفصل الأول
أسئلة ملزمة التربية الإسلامية للصف التاسع – مراجعة منتصف الفصل الأول للصف التاسع بنصّها واختياراتها وجوابها كاملاً، وتحميل الملزمة مجاناً والنسخة المحلولة المطبوعة من مركز نوفا التعليمي.
عدد آيات سورة التغابن: أ) (12) آية ب) (18) آية ج) (20) آية د) (24) آية
الإجابة: ب) (18) آية
سورة التغابن عدد آياتها (18) آية، والمقرر للحفظ منها الآيات (1–9) في هذا الفصل.
أكمل الآية (3) من سورة التغابن مما حفظت: ﴿خَلَقَ ……… ……… بِٱلْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ ۖ وَإِلَيْهِ ………﴾
الإجابة: ٱلسَّمَٰوَٰتِ · وَٱلْأَرْضَ · ٱلْمَصِيرُ
أكمل الآية (9) من سورة التغابن (أولها): ﴿يَوْمَ ……… لِيَوْمِ ٱلْجَمْعِ ۖ ذَٰلِكَ ……… ٱلتَّغَابُنِ ...﴾
الإجابة: يَجْمَعُكُمْ · يَوْمُ
رتِّب الكلمات الآتية لتكوّن بداية الآية (8) من سورة التغابن، ثم اكتبها: ٱلَّذِىٓ ◂ بِٱللَّهِ ◂ وَٱلنُّورِ ◂ فَـَٔامِنُوا۟ ◂ أَنزَلْنَا ◂ وَرَسُولِهِۦ
الإجابة: ﴿فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلْنَا﴾
اكتب الآية (1) من سورة التغابن من حفظك (بعد البسملة).
الإجابة: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ لَهُ ٱلْمُلْكُ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ﴾
قال تعالى: ﴿زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن لَّن يُبْعَثُوا۟ ۚ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّى لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ ۚ وَذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌۭ﴾ ما الذي زعمه الكافرون؟ وبماذا أُمر النبي ﷺ أن يردّ عليهم؟
الإجابة: زعموا أنهم لن يُبعثوا بعد الموت. وأُمر النبي ﷺ أن يقسم بربه أنهم سيُبعثون، ثم يُخبَرون بما عملوا، وأن ذلك على الله سهل يسير. (سورة التغابن، الآية 7)
سورة الفرقان سورة: أ) مدنية وعدد آياتها (77) آية ب) مكية وعدد آياتها (77) آية ج) مكية وعدد آياتها (99) آية د) مدنية وعدد آياتها (99) آية
الإجابة: ب) مكية وعدد آياتها (77) آية
سورة الفرقان مكية، وعدد آياتها (77) آية (ص 24).
معنى قوله تعالى: ﴿حِجْرًۭا مَّحْجُورًۭا﴾ هو: أ) كلامًا لا يُفهم ب) مكانًا واسعًا نأوي إليه ج) مالًا كثيرًا نتصدق به د) حاجزًا يمنعنا منكم
الإجابة: د) حاجزًا يمنعنا منكم
يقولونها طلبًا لمنع الملائكة من تعذيبهم عند قبض أرواحهم، ومعناها: حاجزًا يمنعنا منكم (ص 25، 27).
نزل قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ﴾ في: أ) عقبة بن أبي مُعَيْط وأُبَيّ بن خَلَف ب) أبي جهل وأبي لهب ج) الوليد بن المغيرة وأمية بن خلف د) أبي سفيان وعكرمة
الإجابة: أ) عقبة بن أبي مُعَيْط وأُبَيّ بن خَلَف
نزلت في عقبة بن أبي مُعَيْط وأُبَيّ بن خَلَف، وكانا صديقين (ص 26).
بيّن أثر صديق السوء على صاحبه في ضوء فهمك سبب نزول الآية (27).
الإجابة: كان أُبَيّ بن خلف صديق عقبة، فلما نطق عقبة بالشهادة أنكر عليه أُبيٌّ إسلامه، وطلب منه أن يؤذي النبي ﷺ أذًى عظيمًا ففعل. فصديق السوء يجرّ صاحبه إلى الباطل ويصدّه عن الحق. (ص 26)
طلب الكفار على سبيل التعنّت والعناد طلبين. ما هما؟
الإجابة: 1- أن تنزل عليهم الملائكة ليخبروهم بصدق محمد ﷺ. 2- أن يروا ربهم جهرة ومعاينة.
أكمل الآية (25) من سورة الفرقان: ﴿وَيَوْمَ ……… ٱلسَّمَآءُ ……… وَنُزِّلَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ ………﴾
الإجابة: تَشَقَّقُ · بِٱلْغَمَٰمِ · تَنزِيلًا
رتِّب الكلمات الآتية لتكوّن الآية (23) من سورة الفرقان، ثم اكتبها: هَبَآءًۭ ◂ عَمِلُوا۟ ◂ وَقَدِمْنَآ ◂ عَمَلٍۢ ◂ مَّنثُورًا ◂ مَا ◂ فَجَعَلْنَٰهُ ◂ إِلَىٰ ◂ مِنْ
الإجابة: ﴿وَقَدِمْنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُوا۟ مِنْ عَمَلٍۢ فَجَعَلْنَٰهُ هَبَآءًۭ مَّنثُورًا﴾ (سورة الفرقان، الآية 23)
ماذا تفهم من قوله تعالى: ﴿أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌۭ مُّسْتَقَرًّۭا وَأَحْسَنُ مَقِيلًۭا﴾؟ أ) أن الكفار يُعذَّبون في جهنم منتصف النهار وأن المؤمنين لا يرونهم ب) أن أهل الجنة يطلبون من الله أن يزيدهم نعيمًا ج) أن المؤمنين يكونون منتصف النهار في الجنة، في أحسن مكان وأطيب زمان د) أن الجنة منازلها متساوية لجميع أهلها
الإجابة: ج) أن المؤمنين يكونون منتصف النهار في الجنة، في أحسن مكان وأطيب زمان
الآية دليل على انتهاء حساب الخلائق في نصف يوم، فيستقر أهل الجنة في أحسن مكان وأطيب زمان (ص 28).
اذكر أمرين من الأمور الخارقة للعادة التي تحدث يوم القيامة كما فهمتها من الآيتين (25) و(26).
الإجابة: 1- تنفرج السماء فتنكشف عن السحاب. 2- تنزل الملائكة نزولًا مؤكّدًا. 3- يخلص الملك للرحمن وحده، ويكون يومًا شديدًا عسيرًا على الكافرين. (يُكتفى بأمرين)
استنتج درسين مستفادين من الآيات الكريمة (21 – 29).
الإجابة: 1- الكِبْر والاستعلاء يصدّان عن الحق والهدى. 2- التحذير من قرناء السوء. 3- المؤمنون يأمنون في الجنة يوم الفزع الأكبر. (يُكتفى بدرسين)
قال تعالى: ﴿لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ ٱلذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِى ۗ وَكَانَ ٱلشَّيْطَٰنُ لِلْإِنسَٰنِ خَذُولًۭا﴾ ما وجه الشبه بين فعل الشيطان وفعل صديق السوء؟
الإجابة: كلاهما يزيّن الباطل لصاحبه ويُبعده عن الحق، ثم يتخلّى عنه ويتبرأ منه في وقت الحاجة (فالشيطان خذول للإنسان، وكذلك صديق السوء). (ص 29)
راوي الحديث الشريف هو: أ) أبو هريرة رضي الله عنه ب) النَّوَّاس بن سمعان رضي الله عنه ج) أنس بن مالك رضي الله عنه د) عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
الإجابة: ب) النَّوَّاس بن سمعان رضي الله عنه
راوي الحديث النَّوَّاس بن سمعان بن خالد بن عبد الله الكِلابي رضي الله عنه (ص 35).
معنى «حَاكَ فِي صَدْرِكَ»: أ) اطمأن إليه قلبك ب) ذكرتَه لغيرك فرضي عنه ج) رأيتَ فيه خيرًا ظاهرًا د) تردّد وأثّر في قلبك وصرتَ منه في قلق وشك
الإجابة: د) تردّد وأثّر في قلبك وصرتَ منه في قلق وشك
حاك في صدرك: أي تردّد وأثّر في قلبك، وصرتَ منه في قلق وشك (ص 35).
البِرُّ: الإحسان، وهو لفظ جامع لكل ………؛ والإثمُ: الذنب، وهو لفظ جامع لكل ……….
الإجابة: خير · شر
أكمل كتابة الحديث الشريف الآتي: عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ، فَقَالَ: «.....................................................................»
الإجابة: «الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ» [رواه مسلم]
لماذا يُعدّ هذا الحديث من جوامع الكلم؟
الإجابة: لأن النبي ﷺ أوضح فيه مفهوم كل من البر والإثم في عبارة موجزة قليلة اللفظ كثيرة المعاني؛ وجوامع الكلم: القول الموجز القليل اللفظ الكثير المعاني. (ص 36)
للبِرّ قسمان، اذكرهما ومثّل لكل منهما.
الإجابة: 1- البرّ مع الله تعالى: ويكون بالإيمان به، والتزام أوامره، واجتناب نواهيه (مثل: المحافظة على الصلاة في وقتها). 2- البرّ مع الخَلق: وهو القيام بالحقوق والواجبات (مثل: برّ الوالدين، وصلة الأرحام، وحُسن الجوار).
صلة الأرحام وحسن الجوار من: أ) البرّ مع الخَلق ب) البرّ مع الله تعالى ج) الإثم مع الخَلق د) الإثم مع الله تعالى
الإجابة: أ) البرّ مع الخَلق
صلة الأرحام وحسن الجوار مثالان على البرّ مع الخَلق (ص 36).
كيف يتعرّف المؤمن على الإثم ليجتنبه؟ اذكر علامتين.
الإجابة: 1- أن يتردّد الأمر ويتحرّك في القلب، ويصبح المرء في قلق وشك، فلا يطمئن لفعله. 2- أن يكره أن يراه الناس ويعلموا به؛ لأنه محلّ ذنب وعيب.
علِّل: يطمئنّ بعض الناس إلى ارتكاب الإثم، ولا يكرهون أن يطّلع الناس على ذلك.
الإجابة: لأن هذا الميزان إنما هو في حق المؤمنين أصحاب الفطرة السليمة؛ أما من تكاثرت عليه الآثام فقد طُبع على قلبه فكان من الغافلين. (ص 37 – 38)
قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةًۭ ضَنكًۭا وَنَحْشُرُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ أَعْمَىٰ﴾ (سورة طه، الآية 124) وجِّه الدليل من الآية على أثر الإثم على الفرد.
الإجابة: تدل الآية على أن الإعراض عن ذكر الله ومعصيته يؤدي إلى ضنك العيش في الدنيا، والعمى والحسرة يوم القيامة. (ص 38)
طالب أراد نقل إجابة من زميله في الاختبار، فوجد في نفسه قلقًا وتردّدًا، وكره أن يعلم معلمه بذلك. استنتج من الحديث الشريف حكم فعله مع التعليل.
الإجابة: فعله إثم؛ لأن الحديث جعل علامة الإثم ما حاك في الصدر وأوجب القلق والتردّد، وما كرهتَ أن يطّلع عليه الناس، وقد تحقّقت العلامتان في هذا الموقف.
الشرك هو: أ) إنكار وجود الله تعالى ب) ترك الصلاة تهاونًا بها ج) اتّخاذ النِّدّ أو الشريك مع الله تعالى د) ارتكاب الذنوب والمعاصي كلها
الإجابة: ج) اتّخاذ النِّدّ أو الشريك مع الله تعالى
الشرك: اتخاذ النِّدّ أو الشريك مع الله تعالى (ص 55).
المقصود بالنِّدّ في تعريف الشرك هو: ……….
الإجابة: المثيل
من خصائص الشرك الأكبر أنه: أ) لا يُخرج صاحبه من الملّة ب) يُخرج من الملة ويُخلِّد صاحبه في النار ج) تحت مشيئة الله إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له د) لا يُحبط إلا العمل الذي قارنه
الإجابة: ب) يُخرج من الملة ويُخلِّد صاحبه في النار
الشرك الأكبر يُخرج من الملة ويُخلَّد صاحبه في النار؛ أما الخيارات الأخرى فمن صفات الشرك الأصغر (ص 55، 57).
التطيُّر (التشاؤم) من الشرك: أ) الأكبر الظاهر ب) الأكبر الباطن ج) الأصغر الظاهر د) الأصغر الباطن
الإجابة: د) الأصغر الباطن
التطيّر كالرياء من الشرك الأصغر الباطن (ص 55).
السجود لغير الله تعالى يُعدّ من: أ) الشرك الأكبر الظاهر ب) الشرك الأصغر الباطن ج) الشرك الأصغر الظاهر د) الشرك الأكبر الباطن
الإجابة: أ) الشرك الأكبر الظاهر
السجود والركوع لغير الله مثالان على الشرك الأكبر الظاهر (ص 55).
أكمل الحديث الشريف: «مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ ………؛ ………»
الإجابة: نِدًّا · دَخَلَ النَّارَ
أكمل الآية الكريمة: ﴿وَمَن ……… بِٱللَّهِ فَقَدْ ……… ضَلَٰلًۢا ………﴾ (سورة النساء، الآية 116)
الإجابة: يُشْرِكْ · ضَلَّ · بَعِيدًا
وجِّه الدليل الآتي: ﴿إِنَّهُۥ مَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ ٱلْجَنَّةَ وَمَأْوَىٰهُ ٱلنَّارُ﴾ (سورة المائدة، الآية 72)
الإجابة: تدل الآية على حرمة الشرك بالله، وأن صاحبه محروم من دخول الجنة ومصيره النار. (ص 59)
اذكر أثرين للشرك وبيان ضرره من القرآن الكريم، مستدلًّا بآيتين.
الإجابة: 1- الضلال البعيد: ﴿وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَٰلًۢا بَعِيدًا﴾ (سورة النساء، الآية 116) 2- حبوط العمل والخسران: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ﴾ (سورة الزمر، الآية 65)
رجل حلف بغير الله تعالى في كلامه. ما نوع هذا الشرك؟ وما حكمه من حيث الخروج من الملة؟ وما الدليل على أن الشرك من أعظم الذنوب (من السنّة)؟
الإجابة: النوع: شرك أصغر ظاهر. الحكم: لا يُخرج صاحبه من الملة. الدليل: «أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَوْلُ الزُّورِ» [رواه البخاري] — فجعل النبي ﷺ الإشراك بالله أكبر الكبائر.
تدل كلمة «الزكاة» في اللغة على معنيين، هما: أ) العطاء والكرم ب) الصدق والإخلاص ج) الطهارة والنماء د) البركة والسعة
الإجابة: ج) الطهارة والنماء
الزكاة لغةً: الطهارة والنماء، كما في قوله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ صَدَقَةًۭ تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾ (سورة التوبة، الآية 103) (ص 63).
الزكاة اصطلاحًا: حقٌّ ……… أوجبه الله تعالى في المال إذا بلغ ……… وحال عليه ……… لطائفة مخصوصة.
الإجابة: معلوم · النِّصاب · الحَوْل
حكم الزكاة في الإسلام: أ) سنّة مؤكدة ب) واجبة على من توافرت فيه الشروط ج) مستحبة د) مباحة
الإجابة: ب) واجبة على من توافرت فيه الشروط
إيتاء الزكاة واجب بنصّ القرآن الكريم والسنّة النبوية، وهي ركن من أركان الإسلام (ص 63).
أكمل الآية الكريمة: ﴿وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ……… وَٱرْكَعُوا۟ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ﴾ (سورة البقرة، الآية 43)
الإجابة: ٱلزَّكَوٰةَ
وجِّه الحديث الشريف الآتي: «بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ» [متفق عليه]
الإجابة: يدل الحديث على منزلة الزكاة العظيمة في الإسلام؛ فهي ركنٌ من أركان الإسلام الخمسة، وعلى وجوبها. (ص 63)
اذكر دليلين على علوّ منزلة الزكاة ومكانتها في الإسلام.
الإجابة: 1- أنها ركن من أركان الإسلام الخمسة. 2- أنها قُرنت بالصلاة في القرآن الكريم في مواضع كثيرة.
اذكر ثلاثًا من حِكَم مشروعية الزكاة.
الإجابة: 1- وسيلة لشكر الله عز وجل على نِعَمه. 2- تُطهّر النفس البشرية من الشحّ والبخل. 3- تحقّق التكافل الاجتماعي بين الناس. 4- مواساة الفقراء وسدّ حاجات المحتاجين. 5- سلامة المجتمع من الأحقاد والضغائن. 6- تصون المال وتحصّنه من التلف والآفات، وتطرح البركة فيه. 7- إخراج جزء من المال يجعله يتداول ويتحرك في المجتمع. (يُكتفى بثلاث)
لماذا فرض الإسلام في أموال الأغنياء ما يسدّ حاجة الفقراء؟
الإجابة: لأن حكمة الله اقتضت أن يكون في الناس غني وفقير، وقد أوجد الإسلام بالزكاة حلًّا مناسبًا لمشكلة الفقراء، حتى لا يبقى فقير لا يجد ما يسدّ جوعته. (ص 62)
ما عقوبة مانع الزكاة؟ مستدلًّا بآية من القرآن الكريم.
الإجابة: توعّده الله تعالى بالعذاب الأليم؛ قال تعالى: ﴿يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِى نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ﴾ (سورة التوبة، الآية 35) وجاء في الحديث أن ماله يُمثَّل له يوم القيامة شجاعًا أقرع (ثعبانًا) يطوّقه ويأخذ بشدقيه ويقول: أنا مالك أنا كنزك. (ص 64)
اذكر اثنين من مضارّ منع الزكاة التي تلحق بالمجتمع.
الإجابة: 1- منع القطر من السماء، كما في الحديث: «وَمَا مَنَعَ قَوْمٌ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ؛ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ» [رواه ابن ماجه]. 2- انتشار الطبقية في المجتمع. 3- حدوث الفُرقة في المجتمع. (يُكتفى باثنين)
علِّل: تُسمّى الزكاة صدقة.
الإجابة: لدلالتها على صدق العبد في العبودية وطاعته لله تعالى. (ص 65)
نصاب الذهب الذي تجب فيه الزكاة هو: أ) 20 مثقالًا (85 جرامًا) ب) 200 درهم (595 جرامًا) ج) 5 أوسُق (672 كيلوجرامًا) د) 40 مثقالًا (170 جرامًا)
الإجابة: أ) 20 مثقالًا (85 جرامًا)
نصاب الذهب 20 مثقالًا (85 جرامًا)، أما 200 درهم (595 جرامًا) فنصاب الفضة، و5 أوسق نصاب الزروع والثمار (ص 72).
نصاب الزروع والثمار ……… وتساوي ……… كيلوجرامًا تقريبًا، ونصاب الفضة ……… درهم (595 جرامًا).
الإجابة: خمسة أوسُق · 672 · 200
أكمل الحديث الشريف: «فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ، أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا: ………، وَمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ: ………» [رواه البخاري]
الإجابة: الْعُشْرُ · نِصْفُ الْعُشْرِ
وضِّح المقصود بكل من: (العَثَرِيّ) و(النَّضْح) الواردَين في الحديث السابق.
الإجابة: العَثَرِيّ: ما تمتدّ جذوره في الأرض فيشرب دون حاجة إلى سقيه. النَّضْح: ما سُقي بواسطة الدوابّ أو آلات الري.
لا تجب الزكاة في: أ) ذهبٍ بلغ النصاب وحال عليه الحول ب) ثمارٍ بلغت خمسة أوسق عند حصادها ج) عروض تجارة بلغت قيمتها نصاب الذهب د) مالٍ ضاع من صاحبه ولا يعرف مكانه
الإجابة: د) مالٍ ضاع من صاحبه ولا يعرف مكانه
من شروط وجوب الزكاة الملك التامّ، فلا زكاة في المال المفقود (بسرقة أو ضياع أو نحوهما) (ص 74).
عدِّد أربعة من شروط وجوب الزكاة.
الإجابة: 1- الإسلام؛ فلا زكاة على غير المسلم. 2- النِّصاب؛ فلا زكاة إذا نقص المال عنه. 3- الملك التامّ؛ فلا زكاة في المال المفقود. 4- الحَوْل؛ أي مرور عام على ملك النصاب.
استثنى الشرع نوعين من الأموال من شرط الحول. اذكرهما ومتى تُخرج زكاتهما؟
الإجابة: 1- الرِّكاز: زكاته عند تحقّق الملك. 2- الزروع والثمار: زكاتها عند حصادها، لقوله تعالى: ﴿وَءَاتُوا۟ حَقَّهُۥ يَوْمَ حَصَادِهِۦ﴾ (سورة الأنعام، الآية 141)
احسب زكاة مبلغ (340.000) ريال وفّره رجل، فبلغ النصاب ومرّ عليه حَوْل كامل، مبيِّنًا طريقة الحساب.
الإجابة: الزكاة = ربع العشر (2.5%) = المبلغ ÷ 40 = 340.000 ÷ 40 = 8.500 ريال. (ص 74)
مزارع حصد (900) كيلوجرام من التمر سُقي بماء المطر، ومزارع آخر حصد (1000) كيلوجرام من التمر سُقي بآلة. احسب الزكاة الواجبة على كل منهما، علمًا أن النصاب 672 كيلوجرامًا.
الإجابة: كلاهما بلغ النصاب (أكثر من 672 كجم). الأول: سُقي بماء المطر ففيه العشر = 900 ÷ 10 = 90 كجم. الثاني: سُقي بآلة ففيه نصف العشر = 1000 ÷ 20 = 50 كجم.
دلِّل على وجوب إخراج الخُمس في زكاة الرِّكاز.
الإجابة: «فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ» [متفق عليه] (ص 71)
قال تعالى: ﴿وَٱلَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍۢ﴾ (سورة التوبة، الآية 34) على أي نوع من الأموال التي تجب فيها الزكاة تدل هذه الآية؟ وما عقوبة من لم يُخرج زكاته؟
الإجابة: تدل على وجوب الزكاة في الأثمان (الذهب والفضة والعملة)، وعقوبة من لم يُنفقها في سبيل الله (أي لم يُخرج زكاتها) العذاب الأليم. (ص 70)
وقعت معركة حُنَين في شهر: أ) رمضان من السنة 8هـ ب) شوّال من السنة 8هـ ج) شعبان من السنة 7هـ د) ذي القعدة من السنة 9هـ
الإجابة: ب) شوّال من السنة 8هـ
وقعت بعد فتح مكة مباشرة، وذلك في شوّال سنة ثمانٍ من الهجرة (ص 81).
كانت المعركة بين المسلمين وقبيلتي: أ) هوازن وثقيف ب) قريش وكنانة ج) غطفان وسُليم د) بني قريظة وبني النضير
الإجابة: أ) هوازن وثقيف
كانت بين المسلمين وقبيلتي هوازن وثقيف من مشركي الطائف (ص 81).
كان عدد المسلمين الذين خرجوا مع رسول الله ﷺ إلى حنين: أ) عشرة آلاف ب) ثمانية آلاف ج) اثني عشر ألفًا د) ثلاثة آلاف
الإجابة: ج) اثني عشر ألفًا
اثنا عشر ألفًا: عشرة آلاف من أهل المدينة وألفان من أهل مكة (ص 81).
قائد المشركين الذي نظّم الاستعداد للمعركة هو: أ) أبو سفيان بن حرب ب) عتّاب بن أَسِيد ج) مالك بن عَوْف د) عبد الله بن أبي حَدْرَد
الإجابة: ج) مالك بن عَوْف
ولّى المشركون عليهم مالك بن عَوْف سيّد هوازن (ص 81). أما عتّاب بن أسيد فاستخلفه النبي ﷺ على مكة، وعبد الله بن أبي حدرد بُعث للاستطلاع (ص 82).
ما السبب المباشر ليوم حُنَين؟
الإجابة: لمّا فتح الله مكة لرسوله ﷺ خافت قبيلتا هوازن وثقيف، وقالوا: «قد فرغ محمد لقتالنا فلنغزه قبل أن يغزونا»، فحشدوا حشودًا كبيرة. (ص 81)
اذكر إجراءين من الإجراءات التي اتخذها النبي ﷺ استعدادًا لمواجهة المعتدي في حُنَين.
الإجابة: 1- الاستطلاع: بعث عبد الله بن أبي حَدْرَد الأسلمي ليدخل بين المشركين ويعلم أخبارهم. 2- الإعداد المادي: استعار من صفوان بن أمية مئة درع وأسلحة، واستعار من نوفل بن الحارث ثلاثة آلاف رمح. 3- استخلف عتّاب بن أَسِيد على مكة. (يُكتفى بإجراءين)
ماذا تستفيد من استعارة النبي ﷺ دروعًا وأسلحة من صفوان بن أمية وهو يومئذ مشرك؟
الإجابة: نستفيد أهمية الأخذ بالأسباب المادية والإعداد الجيد للمعركة، والتوسّع في طلب ما يُعين على النصر مما لا يمنعه الشرع.
أكمل الآية الكريمة: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍۢ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ ……… فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ ……… وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم ………﴾ (سورة التوبة، الآية 25)
الإجابة: كَثْرَتُكُمْ · شَيْـًۭٔا · مُّدْبِرِينَ
علِّل: هزيمة المسلمين وبعثرة صفوفهم في بداية الأمر يوم حُنَين.
الإجابة: بسبب العُجب بكثرة عددهم (إذ قال بعضهم: «لن نُهزم اليوم من قلة»)، ومباغتة كمائن المشركين لهم بالسهام من مضائق الوادي، وفرار حديثي الإسلام ضعاف الإيمان. (ص 83)
ما درس الآية الآتية؟ ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍۢ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ﴾
الإجابة: النصر من عند الله وحده لا بكثرة العدد والعتاد؛ والعُجب بالكثرة مرض مُهلك للأفراد والمجتمعات. (ص 83)
ما الصفات القيادية التي اتّصف بها النبي ﷺ يوم حُنَين؟ اذكر صفتين مع الدليل.
الإجابة: 1- الشجاعة والثبات: ثبت في وسط الفزع وقال: «إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ، أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ» [متفق عليه]. 2- اللجوء إلى الله بالدعاء: «اللَّهُمَّ نَزِّلْ نَصْرَكَ» [رواه مسلم]. 3- حُسن إدارة الموقف: أمر العباس أن ينادي في المسلمين «يا أصحاب السَّمُرة» فأقبلوا. (يُكتفى بصفتين)
ما نتيجة المعركة؟ وماذا أنزل الله تعالى على رسوله وعلى المؤمنين؟
الإجابة: انتصر المسلمون وانهزم المشركون وغنم المسلمون مغانم كثيرة، وأنزل الله السكينة على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودًا لم يروها: ﴿ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًۭا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟﴾ (سورة التوبة، الآية 26)
استنبط ثلاثة من الدروس والعِبَر المستفادة من يوم حُنَين.
الإجابة: 1- من أهم أسباب الهزيمة والفشل: الغرور والعُجب. 2- يجب اتخاذ الأسباب في العمل مع التوكّل على الله تعالى، واليقين بأن الله وحده خالق النصر. 3- شجاعة النبي ﷺ وثباته مثال لموقف القائد. 4- اللين والرفق في التعامل مع حديثي العهد بالإسلام تمهيدًا لكسب قلوبهم. (يُكتفى بثلاثة)
الصبر: حبسُ ……… على الطاعة، ومنعُها من ………، ومن ……… من قَدَر الله سبحانه؛ ابتغاء وجهه.
الإجابة: النفس · المعصية · الجزع
للصبر نوعان، هما: أ) الصبر الظاهر والباطن ب) الصبر الاختياري والصبر الاضطراري ج) الصبر الأكبر والأصغر د) الصبر القولي والفعلي
الإجابة: ب) الصبر الاختياري والصبر الاضطراري
الصبر نوعان: اختياري واضطراري (ص 91).
اذكر مراتب الصبر الثلاث، ومثّل لكل منها من عندك.
الإجابة: 1- الصبر على الأوامر والطاعات حتى يؤدّيها (مثل: المحافظة على الصلاة في وقتها). 2- الصبر عن المنهيّات والمخالفات حتى لا يقع فيها (مثل: ترك الغش والكذب). 3- الصبر على الأقدار والمصائب وعدم السُّخط منها (مثل: الرضا عند فقد عزيز أو مرض).
أكمل الآية الكريمة: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ ……… ……… عَلَيْهَا﴾ (سورة طه، الآية 132) — وهذه الآية دليل على الصبر على ……….
الإجابة: بِٱلصَّلَوٰةِ · وَٱصْطَبِرْ · الأوامر والطاعات
قال تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌۭ قَالُوٓا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴾ (سورة البقرة، الآية 156) ما مرتبة الصبر التي تدل عليها الآية؟ وماذا يقول المسلم عند المصيبة كما في الحديث؟
الإجابة: المرتبة: الصبر على الأقدار والمصائب وعدم السُّخط منها (بحبس اللسان عن الشكوى لغير الله). ويقول: «إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ، فَلْيَقُلْ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي، فَأْجُرْنِي فِيهَا، وَأَبْدِلْ لِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا» [رواه أحمد].
عدِّد ثلاثًا من فوائد الصبر وثمراته.
الإجابة: 1- معيّة الله تعالى للصابرين. 2- محبّة الله تعالى للصابرين. 3- مجازاتهم بأحسن ما كانوا يعملون. 4- إعطاؤهم أجورهم بغير حساب. 5- تبشيرهم بالخير. 6- نيلهم رحمة الله وهدايته. 7- دخولهم الجنة وسلام الملائكة عليهم. (يُكتفى بثلاث)
بيِّن أهمية الصبر في مواقف الابتلاء والاختبار (اذكر ثلاثًا).
الإجابة: 1- زيادة التعلّق بالله تعالى حال الابتلاء؛ فيواظب المُبتلى على الفرائض ويزداد إيمانه ويتضاعف أجره. 2- تكفير السيئات. 3- الإخلاص؛ فالابتلاء والمِحَن وصبره عليها يُخلّصه من آثار الرياء والهوى.
أكمل الحديث الشريف: «مَا يَزَالُ ……… بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ؛ فِي جَسَدِهِ وَفِي مَالِهِ وَوَلَدِهِ، حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَيْهِ مِنْ ………» [رواه ابن حبان والترمذي]
الإجابة: الْبَلَاءُ · خَطِيئَةٍ
وجِّه الحديث الشريف السابق في ضوء أهمية الصبر.
الإجابة: يدل على أن البلاء الذي يصيب المؤمن في جسده وماله وولده، إذا صبر عليه، يكفّر الله به سيئاته حتى يلقى الله وليس عليه ذنب. (ص 94)
قال تعالى: ﴿فَٱصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْعَزْمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ﴾ (سورة الأحقاف، الآية 35) ماذا تدل عليه الآية؟ وبأي صفة نال أولو العزم هذا الوصف؟
الإجابة: تأمر الآيةُ النبيَّ ﷺ بالتأسّي بأولي العزم من الرسل في الصبر. ونال أولو العزم ذلك الوصف لتحلّيهم بصفة عظيمة هي الصبر. (ص 90)
طالبٌ أخفق في اختبار، فتضجّر وقال: «لا فائدة من المذاكرة». بيِّن موقفه من الصبر وما الذي ينبغي أن يفعله في ضوء درسك.
الإجابة: موقفه ضعف في الصبر على الأقدار (جزع وسُخط). والواجب أن يصبر ويحتسب، ويراجع أسباب إخفاقه ويأخذ بالأسباب ويتوكّل على الله، فالصابرون مع الله ويُجزَون بأحسن أعمالهم.
تريد نسخةً مطبوعة؟
حمّل الملزمة مجاناً، أو احصل على النسخة المحلولة المنسَّقة للطباعة.