أسئلة وأجوبة ملزمة التربية الإسلامية للصف الحادي عشر التكنولوجي – مراجعة منتصف الفصل الأول

أسئلة ملزمة التربية الإسلامية للصف الحادي عشر التكنولوجي – مراجعة منتصف الفصل الأول للصف الحادي عشر التكنولوجي بنصّها واختياراتها وجوابها كاملاً، وتحميل الملزمة مجاناً والنسخة المحلولة المطبوعة من مركز نوفا التعليمي.

سورة يوسف سورة: أ) مكية، عدد آياتها 111 آية ب) مدنية، عدد آياتها 111 آية ج) مكية، عدد آياتها 88 آية د) مدنية، عدد آياتها 14 آية

الإجابة: أ) مكية، عدد آياتها 111 آية

سورة يوسف سورة مكية، عدد آياتها 111 آية.

ما الموضوع الذي تناولته سورة يوسف؟ ولماذا جاءت السورة الكريمة؟

الإجابة: تناولت قصة نبيّ الله يوسف عليه السلام، وما لاقاه من أنواع البلاء من كيد إخوته، وفي بيت العزيز، وفي السجن، وكيف نجّاه الله تعالى من كل ذلك. وجاءت تسليةً لرسول الله ﷺ عمّا يلقاه من قومه، وتحمل البِشر والأُنس والطمأنينة لمن سار على درب الأنبياء؛ فلا بدّ من الفرج بعد الضيق، ومن اليسر بعد العسر.

عدد الحروف المقطَّعة في أوائل السور القرآنية: أ) عشرة أحرف ب) اثنا عشر حرفًا ج) أربعة عشر حرفًا د) ثمانية وعشرون حرفًا

الإجابة: ج) أربعة عشر حرفًا

الحروف المقطَّعة أربعة عشر حرفًا، يجمعها قولهم: «نصٌّ حكيمٌ قاطعٌ له سِرٌّ».

حروف (ح، ي، ط، هـ، ر) المجموعة في (حي طهر) تُمدّ: أ) مدًّا طبيعيًّا بمقدار حركتين ب) مدًّا لازمًا بمقدار ست حركات ج) بمقدار أربع أو ست حركات د) لا مدّ فيها

الإجابة: أ) مدًّا طبيعيًّا بمقدار حركتين

حروف (حي طهر) تُمدّ مدًّا طبيعيًّا بمقدار حركتين، وحروف (سنقص لكم) تُمدّ مدًّا لازمًا بمقدار ست حركات.

الحرف الذي يُمدّ بمقدار 4 – 6 حركات من الحروف المقطَّعة هو: أ) الألف ب) العين ج) الميم د) الراء

الإجابة: ب) العين

حرف العين يُمدّ بمقدار 4 – 6 حركات، أما الألف فلا مدّ فيه.

سورة الصف سورة: أ) مكية، عدد آياتها 9 آيات ب) مدنية، عدد آياتها 14 آية ج) مكية، عدد آياتها 14 آية د) مدنية، عدد آياتها 88 آية

الإجابة: ب) مدنية، عدد آياتها 14 آية

سورة الصف مدنية، وعدد آياتها 14 آية، وتبيّن آياتها مكانة الجهاد في سبيل الله ونصرة دينه.

كلمة ﴿ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ في الآية الخامسة من سورة الصف معناها: أ) الذين يقاتلون في سبيل الله صفًّا ب) العصاة الرافضون للحق والمنحرفون عن الإيمان ج) الذين نزّهوا الله وقدّسوه د) الذين صدّقوا بالتوراة

الإجابة: ب) العصاة الرافضون للحق والمنحرفون عن الإيمان

الفاسقون: العصاة، الرافضون للحق والمنحرفون عن الإيمان، وتُطلق أيضًا على المنافقين.

اكتب من أول سورة الصف إلى قوله تعالى: ﴿كَأَنَّهُم بُنۡيَٰنٞ مَّرۡصُوصٞ﴾.

الإجابة: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ۝١ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ ۝٢ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفۡعَلُونَ ۝٣ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفّٗا كَأَنَّهُم بُنۡيَٰنٞ مَّرۡصُوصٞ ۝٤﴾

اكتب الآية الخامسة التي تبدأ بقوله تعالى: ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ﴾.

الإجابة: ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡۖ فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ۝٥﴾

اكتب من قوله تعالى: ﴿وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾.

الإجابة: ﴿وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ۝٦ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُوَ يُدۡعَىٰٓ إِلَى ٱلۡإِسۡلَٰمِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ۝٧﴾

اكتب من قوله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ﴾.

الإجابة: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ۝٨ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ ۝٩﴾

ما المراد بقوله تعالى: ﴿فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡ﴾؟ أ) تواضع لهم ب) تكبّر عليهم ج) تعاون معهم د) ضيّق عليهم

الإجابة: ب) تكبّر عليهم

معنى ﴿فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡ﴾: تكبّر عليهم وظلمهم.

قال تعالى: ﴿إِذۡ قَالَ لَهُۥ قَوۡمُهُۥ لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ﴾. الفرح المنهي عنه في الآية هو فرح: أ) الكِبْر والتعالي على الناس ب) الحصول على المكاسب الدنيوية ج) الفرح الزائد عن الحد د) نزول المصائب بالمؤمنين

الإجابة: أ) الكِبْر والتعالي على الناس

الفرح المنهي عنه في الآية الكريمة هو فرح الكِبْر والتعالي والتفاخر على الناس والاستخفاف بهم.

قال تعالى: ﴿فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ فِي زِينَتِهِۦۖ قَالَ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا يَٰلَيۡتَ لَنَا مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ قَٰرُونُ إِنَّهُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٖ﴾. موقف ضعاف النفوس من قارون حين خرج إليهم في زينته: أ) قاوموه ومنعوه. ب) نصحوه وخوّفوه. ج) دعوا الله أن يأخذ ماله. د) تمنَّوا أن يكون لهم مثله.

الإجابة: د) تمنَّوا أن يكون لهم مثله.

استهوتهم هذه الزينة فتمنَّوا أن يكون لهم مثلها، وفُتنوا بقارون.

نصح العقلاء قارون بأن يطلب ثواب الدار الآخرة، فما النص الدال على ذلك من الآية الكريمة؟ أ) ﴿وَٱبۡتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ﴾ ب) ﴿وَأَحۡسِن كَمَآ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَ﴾ ج) ﴿وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ د) ﴿وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡيَا﴾

الإجابة: أ) ﴿وَٱبۡتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ﴾

أي: اطلب ثواب الدار الآخرة فيما أعطاك الله تعالى من أموال طائلة.

كان قارون من قوم موسى عليه السلام، وقد أهلكه الله بـ: أ) الخسف. ب) الغرق. ج) الريح العاتية. د) الصيحة الشديدة.

الإجابة: أ) الخسف.

قال تعالى: ﴿فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ﴾؛ أي جعلنا الأرض تبتلعه مع قصره وأمواله.

قال تعالى: ﴿إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ إِذۡ قَالَ لَهُۥ قَوۡمُهُۥ لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ﴾. ما المراد بقوله تعالى: ﴿فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡ﴾؟

الإجابة: تكبّر عليهم وظلمهم.

قال تعالى: ﴿وَٱبۡتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡيَاۖ وَأَحۡسِن كَمَآ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾. بِمَ نصح العقلاء قارون؟

الإجابة: نصحوه بأن يطلب ثواب الدار الآخرة فيما أعطاه الله تعالى من أموال طائلة، عن طريق إنفاق جزء من هذا المال في وجوه الخير؛ كالإحسان إلى الفقراء والمحتاجين، والتنعّم بباقي المال في دنياه، وبأن يُحسن إلى عباد الله ويترك البغي عليهم.

استخرج من الآية الكريمة السابقة ما يدل على نصح العقلاء لقارون بطلب ثواب الدار الآخرة.

الإجابة: ﴿وَٱبۡتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ﴾

قال تعالى: ﴿قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِيٓۚ أَوَلَمۡ يَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرُ جَمۡعٗاۚ وَلَا يُسۡـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾. علامَ يدل قوله تعالى: ﴿قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِيٓ﴾؟

الإجابة: يدل على غرور قارون في الرد على نصائح العقلاء من قومه؛ حيث ادّعى أن هذه الأموال إنما حصّلها بعلمه وبجِدّه واجتهاده، ولا شأن لأحد فيها.

قال تعالى: ﴿فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ فِي زِينَتِهِۦۖ قَالَ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا يَٰلَيۡتَ لَنَا مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ قَٰرُونُ إِنَّهُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٖ﴾. لماذا خرج قارون على قومه في زينته؟

الإجابة: يريد بذلك إظهار عظمته وكثرة أمواله.

ما موقف ضعاف النفوس من قارون حين خرج إليهم في زينته؟

الإجابة: تمنَّوا أن يكون لهم مثل ما أوتي قارون، وفُتنوا به.

قال تعالى: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗاۚ وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّٰبِرُونَ﴾. كيف نصح أهل العلم ضعاف النفوس؟

الإجابة: قالوا لهم محذِّرين: اتقوا الله وأطيعوه؛ فثواب الله لمن آمن به وبرسله وعمل الأعمال الصالحة خيرٌ مما أوتي قارون، ولا يتقبل هذه النصيحة ويعمل بها إلا الصابرون.

قال تعالى: ﴿فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٖ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِينَ﴾. كيف كانت نهاية قارون؟

الإجابة: الخسف؛ فقد ابتلعته الأرض مع داره جزاءً له على تكبّره وجحوده، فما كان له من جند ينصرونه من دون الله.

اكتب ثلاثة دروس مستفادة من الآيات الكريمة.

الإجابة: 1- عدم التعالي والتكبُّر والإفساد في الأرض. 2- النصح للآخرين مبدأ الصالحين. 3- القناعة برزق الله تعالى وعطائه، وعدم الاغترار بما عند الآخرين.

السؤال الثاني: وضّح المراد بقوله تعالى: ﴿وَلَا يُسۡـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾.

الإجابة: أي: لا يُسألون عن ذنوبهم لعِلم الله تعالى بها؛ إنما يُذكَّرون بذنوبهم للتوبيخ والتقرير، ويعاقبهم الله على ما عَلِمه منهم.

السؤال السادس: اكتب ثلاثة دروس مستفادة من الآيات الكريمة.

الإجابة: 1- عدم التعالي والتكبُّر والإفساد في الأرض. 2- النصح للآخرين مبدأ الصالحين. 3- القناعة برزق الله تعالى وعطائه، وعدم الاغترار بما عند الآخرين.

النية لها أثر كبير في حياة المسلم لأنها: أ) موافقة للشرع ب) أساس في قبول الأعمال ج) تمحو الذنوب والمعاصي د) من فرائض الإسلام

الإجابة: ب) أساس في قبول الأعمال

النية أساس في قبول الأعمال، وهي التي تميّز بين الأعمال.

لقبول الأعمال شرطان أحدهما النية، فما الشرط الآخر؟ أ) ذكر الله تعالى. ب) التعوذ والبسملة. ج) أن يكون موافقًا للشرع. د) الطهارة من الحدثين.

الإجابة: ج) أن يكون موافقًا للشرع.

يُشترط لقبول الأعمال أمران: إخلاص النية، وأن يكون العمل موافقًا للشرع.

كلٌّ ممّا يأتي لا يُؤجَر الإنسان على عمله، ما عدا: أ) من حصل على شهادة لينافس بها أقاربه. ب) من دعا جيرانه لوليمة ليُقال عنه كريم. ج) من صلّى بالليل تقرّبًا إلى الله تعالى. د) من تصدّق على الفقراء لينال مدحهم وثناءهم.

الإجابة: ج) من صلّى بالليل تقرّبًا إلى الله تعالى.

من صلّى بالليل تقرّبًا إلى الله تعالى أخلص نيته لله فيؤجَر، أما الباقون فقصدوا مدح الناس أو منافستهم.

أكمل كتابة الحديث الشريف الآتي: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «إنما الأعمال بالنيات، …

الإجابة: «إنَّما الأَعْمالُ بالنِّيَّاتِ، وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوى. فَمَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ إلى اللَّهِ ورَسولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إلى اللَّهِ ورَسولِهِ. ومَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيا يُصيبُها، أوِ امْرَأَةٍ يَنْكِحُها، فَهِجْرَتُهُ إلى ما هاجَرَ إلَيْهِ» [رواه الشيخان].

من راوي حديث «إنما الأعمال بالنيات» في درس قيمة الإخلاص؟

الإجابة: أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب القرشي رضي الله عنه، ويُكنّى بأبي حفص.

متى أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟ وما فضله؟

الإجابة: أسلم في السنة (6) من البعثة، وكان إسلامه قوةً وعزةً للمسلمين، وهو ثاني الخلفاء بعد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، حكم عشر سنين.

كيف كانت وفاته رضي الله عنه؟

الإجابة: استُشهد وهو يؤمّ الناس في صلاة الفجر على يد أبي لؤلؤة المجوسي سنة 23 هـ.

ما المراد بالهجرة؟

الإجابة: هي الانتقال من مكان إلى مكان آخر لغاية ما.

قال الإمامان الشافعي وأحمد رحمهما الله: إن هذا الحديث يعدل ثلث الإسلام. وضّح ذلك.

الإجابة: لأن كسب العبد يكون بقلبه ولسانه وجوارحه؛ فالنية بالقلب أحد الأقسام الثلاثة.

وضّح المراد بقول الإمام أبي داود رحمه الله: إن هذا الحديث هو نصف الإسلام.

الإجابة: لأن الدين إمّا ظاهر وهو العمل، وإمّا باطن وهو النية.

ما أهمية النية في حياة المسلم؟

الإجابة: 1- أساس في قبول الأعمال. 2- تميّز بين الأعمال.

قال رسول الله ﷺ: «المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمونَ مِنْ لِسانِهِ ويَدِهِ، والمُهاجِرُ مَنْ هَجَرَ ما نَهى اللَّهُ عَنْهُ» [متفق عليه]. استخرج من الحديث الشريف نوعًا من أنواع الهجرة.

الإجابة: هجرة ما نهى الله عنه من الذنوب والمعاصي.

اذكر درسين مستفادين من الحديث الشريف.

الإجابة: 1- الإخلاص في النية شرط لقبول الأعمال عند الله تعالى. 2- لا يقبل الله تعالى من العمل إلا ما كان خالصًا لوجهه وموافقًا لشرعه.

الصحابي الراشد الذي استُشهد على يد أبي لؤلؤة المجوسي هو: أ) أبو بكر الصديق رضي الله عنه. ب) عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ج) عثمان بن عفان رضي الله عنه. د) علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

الإجابة: ب) عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

استُشهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يؤمّ الناس في صلاة الفجر على يد أبي لؤلؤة المجوسي سنة 23 هـ.

كلٌّ ممّا يأتي لا يُؤجَر الإنسان على عمله، ما عدا: أ) من حصل على شهادة لينافس بها أقاربه. ب) من دعا جيرانه لوليمة ليُقال عنه كريم. ج) من صلّى بالليل تقرّبًا إلى الله تعالى. د) من تصدّق على الفقراء لينال مدحهم وثناءهم.

الإجابة: ج) من صلّى بالليل تقرّبًا إلى الله تعالى.

لأنه أخلص النية لله تعالى، وعمله موافق للشرع.

السؤال الثاني: ما القاعدتان الجامعتان المذكورتان في الحديث الشريف؟

الإجابة: القاعدة الأولى: «إنَّما الأَعْمالُ بالنِّيَّاتِ»؛ أي: إن العمل الذي يقوم به المسلم لا يُقبل إلا إذا كان مصحوبًا بالنية الصالحة. القاعدة الثانية: «وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوى»؛ أي: إن المسلم يُجازى على عمله بحسب نيته.

قال تعالى: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ ۝٣ إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٞ يُوحَىٰ ۝٤﴾. يُستدل بهذه الآية على خاصية من خصائص الرسالة الإسلامية وهي: أ) الربانية ب) الشمولية ج) العالمية د) الواقعية

الإجابة: أ) الربانية

منهج الإسلام منهج رباني خالص؛ لأن مصدره وحي الله تعالى إلى خاتم رسله محمد ﷺ.

كلٌّ ممّا يأتي من فوائد تطبيق الشريعة الإسلامية على المجتمع، ما عدا: أ) قتل المشركين ب) تحقيق السلام الاجتماعي بين طبقات المجتمع ج) تنمية الرقابة الذاتية في الفرد د) انتشار العدل في المجتمع

الإجابة: أ) قتل المشركين

الخيارات الثلاثة الأخرى من فوائد تطبيق الشريعة المذكورة في الكتاب، أما قتل المشركين فليس منها.

قال تعالى: ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةٗ لِّلنَّاسِ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا﴾. يُستدل بهذه الآية على أن رسالة الإسلام رسالة لـ: أ) أهل مكة ب) جزيرة العرب ج) المسلمين وحدهم د) الناس كافة

الإجابة: د) الناس كافة

من خصائص الرسالة الإسلامية العالمية؛ لأن رسالة الإسلام للناس كافة.

«إحاطة الرسالة الإسلامية بكل جوانب الحياة» هذا تعريف لـ: أ) عالمية الرسالة ب) ربانية الرسالة ج) شمولية الرسالة د) عظمة الرسالة

الإجابة: ج) شمولية الرسالة

الشمولية تعني إحاطة الرسالة الإسلامية بكل جوانب الحياة.

كيف كان حال الجزيرة العربية قبل الإسلام؟

الإجابة: انتشرت الوثنية وعمّ الشرك، وحُرّفت الأديان السماوية وأُدخلت فيها العقائد الوثنية الباطلة؛ وفي جزيرة العرب عبدت القبائل أصنامًا وأوثانًا من الحجارة وغيرها، وتركت دين إبراهيم عليه السلام.

علّل: منهج الإسلام منهج رباني خالص.

الإجابة: لأن مصدره وحي الله تعالى إلى خاتم رسله محمد ﷺ.

عدّد ثمار ربانية الرسالة الإسلامية.

الإجابة: 1- أن تكون الشريعة معصومة من الخطأ. 2- أن تكون عادلة. 3- أن تكون رقابتها على سلوك الإنسان كاملة.

ما المراد بشمولية الرسالة الإسلامية؟

الإجابة: أي إحاطة الرسالة الإسلامية بكل جوانب الحياة، بحيث تجيب عن جميع الأسئلة التي ترد في ذهن الإنسان عن الخالق والكون والحياة، وتشتمل على ما يحتاجه الناس من الأحكام العملية.

دلّل على عالمية الرسالة الإسلامية من القرآن الكريم.

الإجابة: قال تعالى: ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةٗ لِّلنَّاسِ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا﴾ [سبأ: 28]. وقال سبحانه: ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا﴾ [سورة الفرقان].

«الإسلام شامل لكل علاقات الإنسان». اشرح هذه العبارة، وعلامَ تدل؟

الإجابة: الإسلام ينظّم علاقة الإنسان مع خالقه، ومع نفسه، ومع أسرته، ومع مجتمعه، والمجتمعات الأخرى، ومع الكون من حوله بما فيه من حيوان ونبات وجماد. وتدل على خاصية الشمولية.

اذكر بعض فوائد تطبيق الشريعة الإسلامية على المجتمع.

الإجابة: 1- انتشار العدل في المجتمع. 2- إحساس الجميع بالأمان. 3- تحقيق السلام الاجتماعي بين طبقات المجتمع. 4- تحقيق الحياة السعيدة والرفاهية لجميع أفراد المجتمع. 5- تطهير المجتمع من الأوبئة المدمِّرة وصيانته من الانحلال الأخلاقي. 6- تنمية الرقابة الذاتية للالتزام بالشرع والقانون. 7- تشجيع العمل البنّاء المثمر والإيجابي.

السؤال الثاني: ما المراد بعالمية الرسالة الإسلامية؟

الإجابة: أي أنها رسالة للناس كافة، تستجيب لحاجات البشر جميعًا، وتشمل سكان الأرض جميعًا بوصفهم وحدة واحدة.

السؤال الثالث: وضّح ثلاث ثمار لخاصية ربانية الرسالة الإسلامية.

الإجابة: 1- عصمة الشريعة من الخطأ. 2- عدالتها (العدالة بين الناس). 3- كمال رقابتها على سلوك الإنسان (الرقابة الذاتية).

السؤال الخامس: من مظاهر شمولية الرسالة الإسلامية تنظيم علاقات الإنسانية. حدّد خمس علاقات نظّمتها الشريعة الإسلامية.

الإجابة: علاقة الإنسان مع: 1- ربه (خالقه) سبحانه وتعالى. 2- نفسه. 3- أسرته. 4- مجتمعه والمجتمعات الأخرى. 5- الكون من حوله بما فيه من حيوان ونبات وجماد.

السؤال السادس: لتطبيق الشريعة الإسلامية فوائد كثيرة في تقدّم المجتمع، اذكر ثلاثًا منها.

الإجابة: 1- انتشار العدل في المجتمع. 2- إحساس الجميع بالأمان. 3- تنمية الرقابة الذاتية للالتزام بالشرع والقانون.

من أركان البيع الصيغة، والمراد بها: أ) الثمن والسلعة ب) البائع والمشتري ج) الأهلية والملكية د) الإيجاب والقبول

الإجابة: د) الإيجاب والقبول

الصيغة هي الإيجاب والقبول، سواء أكانت صيغة قولية أم فعلية.

قال النبي ﷺ: «لا تَبِعْ ما لَيْسَ عِنْدَكَ». يُستدل بهذا الحديث على شرط من شروط صحة البيع وهو: أ) البلوغ ب) الأهلية ج) الملكية د) التصرف

الإجابة: ج) الملكية

الملكية: أن يكون البائع مالكًا للمبيع أو قائمًا مقام مالكه؛ لقوله ﷺ لحكيم بن حزام: «لا تَبِعْ ما لَيْسَ عِنْدَكَ» [رواه أحمد].

ما المراد بالبيع شرعًا؟

الإجابة: مبادلة مالٍ بمالٍ تمليكًا وتملّكًا. (والبيع لغةً: مطلق المبادلة).

اذكر دليلًا من القرآن الكريم ودليلًا من السنة النبوية على مشروعية البيع.

الإجابة: من القرآن: قال تعالى: ﴿وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْ﴾ [البقرة: 275]. من السنة: سُئل الرسول ﷺ: أيُّ الكسب أطيب؟ قال: «عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وكُلُّ بَيْعٍ مَبْرورٍ» [رواه أحمد].

ما الحكمة من مشروعية البيع؟

الإجابة: شرع الله تعالى البيع توسعةً منه على عباده، وتيسيرًا لهم في قضاء حوائجهم، وتحقيق مصالحهم، وتسهيل أمور حياتهم.

ما أركان البيع؟

الإجابة: العاقدان – محل البيع – الصيغة.

عدّد شروط صحة البيع.

الإجابة: 1- التراضي بين البائع والمشتري. 2- الأهلية: أن يكون العاقد أهلًا للتصرف؛ بأن يكون بالغًا عاقلًا. 3- الملكية: أن يكون البائع مالكًا للمبيع، أو قائمًا مقام مالكه (كالوكيل والوصيّ والوليّ). 4- أن يكون المبيع مما يُباح الانتفاع به. 5- أن يكون المعقود عليه مقدورًا على تسليمه. 6- أن يكون محل العقد معلومًا لكلا طرفَي العقد (السلعة والثمن).

ما الآثار المترتبة على عقد البيع؟

الإجابة: 1- نقل ملكية السلعة إلى المشتري. 2- نقل ملكية الثمن إلى البائع. 3- حِلّ التصرف لكل منهما فيما انتقل إلى ملكه بكل شكل من أشكال التصرف المشروع.

ما المراد بالاحتكار؟

الإجابة: حبس السلعة عند قلّتها وندرتها في الأسواق وحاجة الناس إليها؛ ليرتفع ثمنها.

ما حكم الاحتكار؟

الإجابة: حرام شرعًا.

ما الأثر المترتب على الاحتكار؟

الإجابة: يترتب عليه إيقاع الضرر بالناس، وبثّ روح الحقد والبغضاء بين أفراد المجتمع.

دلّل على حرمة الاحتكار.

الإجابة: عن معمر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «لا يَحْتَكِرُ إلَّا خاطِئٌ» [رواه مسلم]. وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال: «الجالِبُ مَرْزوقٌ، والمُحْتَكِرُ مَلْعونٌ» [رواه ابن ماجه والحاكم].

السؤال الأول: اختر الإجابة الصحيحة: «البيع مبادلة مال بمال …» المفهوم الشامل للمال هو: أ) النقد. ب) الذهب والفضة. ج) السلع والبضائع. د) السلع والأثمان.

الإجابة: د) السلع والأثمان.

محل البيع هو المال، ويشمل: النقود أو الثمن، والبضاعة (السلعة).

السؤال الثاني: استدل بالقرآن والسنة على مشروعية البيع.

الإجابة: من القرآن: قال تعالى: ﴿وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْ﴾ [البقرة: 275]. من السنة: سُئل الرسول ﷺ: أيُّ الكسب أطيب؟ قال: «عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وكُلُّ بَيْعٍ مَبْرورٍ» [رواه أحمد].

السؤال الثالث: ما الحكمة من مشروعية البيع؟

الإجابة: 1- التوسعة على العباد. 2- التيسير لهم في قضاء حوائجهم. 3- تحقيق مصالحهم. 4- تسهيل أمور حياتهم.

السؤال الرابع: أركان البيع ثلاثة. وضّحها، مع مثال على ذلك.

الإجابة: 1- العاقدان: هما البائع والمشتري. 2- محل البيع: المال، ويشمل النقود أو الثمن، والبضاعة (السلعة). 3- الصيغة: الإيجاب والقبول (صيغة قولية أو فعلية). مثال: باع أحمد سيارته لصديقه عمر، وقال له: بعتك إياها بعشرين ألف ريال قطري، فقال عمر: قبلت. العاقدان: أحمد وعمر، ومحل البيع: السيارة وعشرون ألف ريال، والصيغة: «بعتك» و«قبلت».

السؤال الخامس: بيّن شروط صحة البيع.

الإجابة: 1- التراضي بين البائع والمشتري. 2- الأهلية: أن يكون العاقد أهلًا للتصرف؛ بأن يكون بالغًا عاقلًا. 3- الملكية: أن يكون البائع مالكًا للمبيع، أو قائمًا مقام مالكه (كالوكيل والوصيّ والوليّ). 4- أن يكون المبيع مما يُباح الانتفاع به. 5- أن يكون المعقود عليه مقدورًا على تسليمه. 6- أن يكون محل العقد معلومًا لكلا طرفَي العقد (السلعة والثمن).

أسلم سعد رضي الله عنه مبكرًا على يد: أ) أبي بكر الصديق رضي الله عنه ب) عثمان بن عفان رضي الله عنه ج) عمر بن الخطاب رضي الله عنه د) علي بن أبي طالب رضي الله عنه

الإجابة: أ) أبي بكر الصديق رضي الله عنه

كان سعد رضي الله عنه من السابقين إلى الإسلام؛ فقد أسلم مبكرًا على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

عُرف الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه بين أصحابه بأنه مستجاب الدعوة بسبب: أ) كثرة صيامه وصلاته ب) قرابته للنبي ﷺ ج) ملازمته للنبي ﷺ د) دعاء النبي ﷺ له

الإجابة: د) دعاء النبي ﷺ له

دعا له النبي ﷺ بقوله: «اللَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَتَهُ وأَجِبْ دَعْوَتَهُ».

كان سعد رضي الله عنه آخر من تُوفي من المهاجرين، ودُفن في: أ) الكوفة ب) العراق ج) مكة المكرمة د) البقيع بالمدينة المنورة

الإجابة: د) البقيع بالمدينة المنورة

كانت وفاته عام 55 هـ، ودُفن في البقيع بالمدينة المنورة.

تحدّث عن إسلام سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.

الإجابة: كان من السابقين إلى الإسلام؛ فقد أسلم مبكرًا على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ولم يسبقه إلى الإسلام إلا أبو بكر الصديق، وعلي بن أبي طالب، وزيد بن حارثة، وأم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنهم جميعًا.

عدّد فضائل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.

الإجابة: 1- أول من رمى بسهم في الإسلام. 2- افتداه الرسول ﷺ بأبويه يوم أُحد. 3- أحد العشرة المبشَّرين بالجنة. 4- صاحب الدعوة المستجابة. 5- أحد الستة أصحاب الشورى.

ماذا فعل سعد رضي الله عنه يوم أُحد؟

الإجابة: كان من الذين صمدوا واستبسلوا في الدفاع عن النبي ﷺ يوم أُحد، وافتداه النبي ﷺ يومها بأبويه فقال: «ارمِ سعد، فداك أبي وأمي».

في أي معركة اختار عمر بن الخطاب رضي الله عنه سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لقيادة جيش المسلمين؟

الإجابة: القادسية.

لماذا دعا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه بثوبٍ خَلِق (جُبّة صوف) عندما حضرته الوفاة وقال: كفّنوني فيها؟

الإجابة: لأنه لقي المشركين فيها يوم بدر، وإنما خبّأها لهذا اليوم.

اذكر سبب اختيار عمر بن الخطاب رضي الله عنه لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ليكون من الستة المرشَّحين للخلافة من بعده.

الإجابة: لأنه من الصحابة الذين تُوفّي رسول الله ﷺ وهو عنهم راضٍ.

علّل: رغبة سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في التصدق بثلثَي ماله.

الإجابة: لأنه كان ذا مال (من أثرياء المسلمين) ولم يكن يرثه إلا ابنة واحدة.

لماذا وافق النبي ﷺ أن يتصدق سعد بالثلث فقط؟

الإجابة: لأن الثلث كثير، ولأنْ يذر ورثته أغنياء خيرٌ من أن يذرهم عالةً يتكففون الناس؛ قال ﷺ: «نَعَمْ، والثُّلُثُ كَثيرٌ؛ إنَّكَ أنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أغْنِياءَ، خَيْرٌ مِنْ أنْ تَذَرَهُمْ عالَةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ» [صحيح البخاري].

أسلم سعد رضي الله عنه مبكرًا على يد: أ) أبي بكر الصديق رضي الله عنه. ب) عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ج) عثمان بن عفان رضي الله عنه. د) علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

الإجابة: أ) أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

أسلم مبكرًا على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

اختار أمير المؤمنين عمر بن الخطاب سعدًا رضي الله عنهما لقيادة جيش المسلمين في معركة: أ) اليرموك. ب) القادسية. ج) أجنادين. د) الجسر.

الإجابة: ب) القادسية.

اختاره لقيادة جيش المسلمين في القادسية، والمكوَّن من ثلاثين ألف مقاتل؛ لمواجهة جيش الفرس البالغ عدده أكثر من مائة ألف مقاتل.

عُرف الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه بين أصحابه: أ) ببراعته في التجارة. ب) بمهارته في صناعة السفن. ج) بكثرة روايته للحديث. د) بمهارته في رمي السهام.

الإجابة: د) بمهارته في رمي السهام.

عمل قبل إسلامه في بَرْي السهام وصناعة الأقواس، فتعلّم فنون الرماية وأجادها، وهو أول من رمى بسهم في الإسلام.

كان سعد رضي الله عنه آخر من تُوفي من المهاجرين، ودُفن في: أ) مكة المكرمة. ب) الكوفة. ج) المدينة المنورة. د) المدائن.

الإجابة: ج) المدينة المنورة.

دُفن في البقيع بالمدينة المنورة عام 55 هـ.

السؤال الثاني: لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه مكانة عظيمة في الإسلام، عدّد ثلاثة من فضائله التي تدل على ذلك.

الإجابة: 1- أول من رمى بسهم في الإسلام. 2- أحد العشرة المبشَّرين بالجنة. 3- أحد الستة أصحاب الشورى. (ومنها أيضًا: افتداه الرسول ﷺ بأبويه، وصاحب الدعوة المستجابة).

السؤال الثالث: علّل: عُرف سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه بين أصحابه بدعائه المستجاب من الله تعالى.

الإجابة: بفضل دعاء النبي ﷺ له: «اللَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَتَهُ وأَجِبْ دَعْوَتَهُ».

السؤال الرابع: دلّل على صحة ما يأتي بمثال: كان سعد محبًّا للتصدق والإنفاق في سبيل الله.

الإجابة: لمّا أصابه مرض شديد في حجة الوداع وعاده الرسول ﷺ، أراد أن يتصدق بثلثَي ماله فقال له ﷺ: لا، فقال: بنصفه؟ قال: لا، فقال: فبثلثه؟ فقال ﷺ: «نَعَمْ، والثُّلُثُ كَثيرٌ».

من خلال دراستك لدرس (أهمية التوكل على الله تعالى)، معنى التوكل هو: أ) التحلل من القيود. ب) التوقف عن العمل وترك الأخذ بالأسباب. ج) الاعتماد على الله تعالى مع الأخذ بالأسباب. د) قدرة الإنسان على فعل الشيء أو تركه بإرادته الذاتية.

الإجابة: ج) الاعتماد على الله تعالى مع الأخذ بالأسباب.

التوكل هو الاعتماد على الله تعالى، مع الأخذ بالأسباب.

من فضائل التوكل أن إيمان العبد لا يتحقق إلا بالتوكل عليه سبحانه وتعالى، والدليل على ذلك قوله تعالى: أ) ﴿وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓ﴾ ب) ﴿وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾ ج) ﴿وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰ﴾ د) ﴿فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ﴾

الإجابة: ب) ﴿وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾

جعل الله تعالى التوكل شرطًا للإيمان في قوله: ﴿وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾ [المائدة: 23].

«ترك الأخذ بالأسباب، في انتظار حصول ما يريده دون بذل جهد» تعريف لـ: أ) التوكل ب) التواكل ج) الخشية د) الخوف

الإجابة: ب) التواكل

التواكل هو ترك الأخذ بالأسباب، في انتظار حصول ما يريده دون بذل جهد.

هل التوكل على الله ينافي الأخذ بالأسباب؟ وضّح.

الإجابة: التوكل على الله تعالى لا ينافي الأخذ بالأسباب؛ فالاعتماد على الأسباب وحدها دون الله تعالى شرك بالله عز وجل، وترك الأسباب مع الاعتماد على الله فقط هو معصية؛ فيجب على الإنسان الجمع بين الأخذ بالأسباب والاعتماد على الله تعالى ليصل إلى حقيقة التوكل.

استنبط من الآية الكريمة فضلًا من فضائل التوكل على الله تعالى: قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓ﴾.

الإجابة: أن الله تعالى يكفي المتوكل من كل همّ وضيق.

استنبط من الآية الكريمة فضلًا من فضائل التوكل على الله تعالى: قال تعالى: ﴿فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ﴾.

الإجابة: التوكل يستوجب حب الله تعالى.

عدّد فضائل (ثمرات) التوكل على الله تعالى.

الإجابة: 1- إيمان العبد لا يتحقق إلا بالتوكل عليه سبحانه. 2- أن الله تعالى يكفي المتوكل من كل همّ وضيق. 3- التوكل يستوجب حب الله تعالى. 4- سبب من أسباب النجاة والفلاح والفوز بالجنة بغير حساب.

وضّح موقف النبي ﷺ مع أبي بكر رضي الله عنه لمّا وقف المشركون على باب الغار يوم الهجرة.

الإجابة: عندما وقف المشركون بباب الغار يوم الهجرة يبحثون عن رسول الله ﷺ وصاحبه، قال أبو بكر رضي الله عنه: «لَوْ أنَّ أحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنا» فقال ﷺ: «ما ظَنُّكَ يا أبا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثالِثُهُما» [رواه الشيخان].

اذكر موقفًا يدل على توكل موسى عليه السلام.

الإجابة: عندما لحق فرعون وجنوده بموسى عليه السلام ومن معه، وكان البحر من أمامهم والأعداء من خلفهم، فظنوا أنهم هالكون؛ ولكن توكل موسى عليه السلام كان عاصمًا لهم من ذلك: ﴿قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ﴾.

ما آثار التوكل على الله في بناء شخصية المسلم؟

الإجابة: 1- الطمأنينة والسكينة. 2- الإيجابية والإنتاج.

صنّف الموقف الآتي: «يترك بعض التجار تجارتهم ويهملونها بدعوى أنهم متوكلون على الله تعالى». هل يُعدّ توكلًا أم تواكلًا؟

الإجابة: تواكل؛ لأنهم تركوا الأخذ بالأسباب.

السؤال الثاني: للتوكل على الله تعالى فضائل وثمار عدّة، اذكر ثلاثة منها.

الإجابة: 1- إيمان العبد لا يتحقق إلا بالتوكل على الله. 2- أن الله تعالى يكفي المتوكل من كل همّ وضيق. 3- التوكل يستوجب حب الله تعالى.

السؤال الثالث: اختر الإجابة الصحيحة: التوكل على الله تعالى عبادة تدعو إلى: أ) ترك الجهد والعمل. ب) الاعتماد على الأسباب والمسبِّبات. ج) الاعتماد على الله تعالى مع الأخذ بالأسباب. د) الاكتفاء بدعاء الخالق فقط.

الإجابة: ج) الاعتماد على الله تعالى مع الأخذ بالأسباب.

حقيقة التوكل: الجمع بين الأخذ بالأسباب والاعتماد على الله تعالى.

السؤال الرابع: أعطِ مثالًا من قصص الأنبياء عليهم السلام على التوكل.

الإجابة: قول النبي ﷺ لأبي بكر الصديق رضي الله عنه في الغار يوم الهجرة، عندما قال له: «لَوْ أنَّ أحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنا»: «ما ظَنُّكَ يا أبا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثالِثُهُما» [رواه الشيخان].

السؤال الخامس: وضّح أثر التوكل في بناء شخصية المسلم.

الإجابة: 1- الطمأنينة والسكينة: بالتوكل على الله تعالى وذكره تطمئن النفوس، وتذهب مشاعر القلق والتوتر. 2- الإيجابية والإنتاج: إذا اطمأن المسلم إلى أن أمره بيد الله صار قادرًا على العمل والإنجاز، فتتحسن قدرته على الإنتاجية.

تريد نسخةً مطبوعة؟

حمّل الملزمة مجاناً، أو احصل على النسخة المحلولة المنسَّقة للطباعة.